وذكر علي مشيمع، نجل معتقل الرأي، في منشورات على منصة "أكس"، أنّ والده أخبر عائلته خلال اتصال اتصال هاتفي عن تعليق الإضراب بعد لقائه، خارج دوام العمل الرسمي في سجن "جَوْ" المركزي، مسؤولاً في السجن "تعهَّد له بحل المسائل العالقة في مدّة محدَّدة وواضحة".
وأبلغ حسن مشيمع عائلته بأنّه "لم يعد قادراً على الصمت اتجاه سياسة التضييق والموت البطيء الذي يتعرّض له في العزل في مركز "كانو" لأكثر من سنتين"، مؤكدأً أنّ والده "بدأ الإضراب عن الطعام هذه الليلة برغم حاله الصحية الخطرة للغاية".
وتزامن ذلك مع اعتصام أفراد من العائلة أمام مركز "كانو" احتجاجاً على ما يتعرّض له حسن مشيمع من تضييق وإهمال طبي.
واستجوب ضابط شرطة المعتصمين وقامت عناصر أمنية بتصويرهم، ثم طلب الضابط منهم التوجُّه برفقة الشرطة إلى مركز "الحورة".
وحمّل علي مشيمع السلطات "كامل المسؤولية عن سلامة الوالد"، مشيراً إلى أنّ "التضييق وصل حتى إلى منعه من اقتناء أدوات التنظيف الشخصية، مثل الصابون ومعجون الأسنان والشامبو"، مؤكداً أنّ الضابط المسؤول في سجن "جَوْ" اشترط على حسن مشيمع كتابة رسالة إليه عن حاجته لتلك الأدوات "لينظر في الأمر"، ووصف نجل معتقل الرأي ذلك بأنّه "طريقة مستحدَثة للإمعان في الإذلال والتضييق الممنهج".
.....................
انتهى/185